كأنّه كان الأمس
يكتم أنفاسه
بصوت مبحوح
يصرخ بهمس
ذكرى السنين
تعيد للروح أملها
و تسعد النفس
كنا هنا يوما ما
تكلمنا ضحكنا
ابتسمنا بخجل
خيم الصّمت علينا
تحدثت مقلتينا
أجابت بلهفة شفتينا
التقينا فافترقنا
في زحمة الحياة
زادت الأوجاع فينا
عن أرواحنا التائهة
بحثنا وسألنا
وبأزقة ضيقة إستسلمنا
سقطنا و اضعنا أمانينا
يوما ما ...
على الشاطئ كم ضحكنا
كم قصورٍ
بالوهم بنينا
كانت الثمار
دموع مقلتينا جنينا
دار بنا الزمان
حكم القدر علينا سنينا
ها أننا من جديد التقينا
كل منّا يحمل حنين الماضي
المنسي على حافة الذكرى
#نادية_بن_الشيخ
الاثنين، 9 يوليو 2018
الشاعرة نادية بن الشيخ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق