الخميس، 19 يوليو 2018

الشاعرة نجوى محمد

وكأنها دمعة حائرة على خد الحياة
بعينينها السوداويتين تتجول في المكان,فرخ ظل الطريق عن عشه, تلك الهالات حول عينيها تكفي لاكتب مأساتها,ثيابها الرثة تدلل بأنها اتيه من معركة ما,اقتربت منها على مهل لعلي أهدهد على قلبها فتأتني بخبرها اليقين, وهل يطفئ الرضاب جذوة الحريق, ألتفت في ثوب أحزانها,وضمت قدميها حد الالتحام?زادت حيرتي بها وردة بعمر الربيع, اقتربت منها أكثر وأكثر, مابك?ماالذي اتي بك في ظهيرة تموز الحارقة بعينين دامعة, لعبت برأسي الوساوس أهي ضحية غدر,أم وصية عند أحدهم وماعرف حق الوصايا,هل وراؤها متجبر,هل خانتها الايام أم خانها قلبها أم احدى الموؤدات بصمت في قصور الحلال ,من هي ومن تكون? ألو كانت شاب هل كنت سأفكر بهذه الطريقة, أكانت علقت برأسي الهواجس ,بالتأكيد لا فلأنهن القويات المستضعفات مضغت قوتهن ,ولانهن الرقيقات مزقت خصوصياتهن, أدركت فجأة أن اللاوعي أذهبني عن تلك!التفت حولي أنادي ياأنت لم يتسنى لي حتى أن اعرف اسمها ولم يتسنى لها الفضفضة وكأنها تخشى الضوء ربما وجدت في ظلمتها مساحة لسكب قهرها في مناديل الدموع
رفقا بهن

همس قلم
نجوى محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق