الأحد، 22 يوليو 2018

الشاعرة سهام الحمدوني

أحببتكِ سيدتي
حبًّا فاق حدَّ الجنون
فصرتِ نبضا لقلبي
وصرتِ ضوءا للعيون
وأصبح عشقكِ لحنا لقلبي
يكسِّر صمت السكون
لم أعد أدري كيف صرتُ بحبكِ
أسعيدٌ أنا أم شقىٌّ ملعون
أردتُ أن أسجنكِ داخل قلبي
لكني صرتُ أنا المسجون
كم أشتهي أن أموت غرقا
إذا كان غرقي في تلك العيون
مَسَّني العِشقُ منكِ حتى أصبحتُ
كالثَّملِ أو كالمسكون
إسقيني كأسًا من شفاهكِ
فإنّه في أعماقي عطش مدفون
منذ رأيتكِ حسِبتكِ ليلى
وحسِبتُ نفسي قيسُك المجنون
سهام الحمدوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق