يا لهفةَ القلبِ حينَ أمُرُّ بها
تنتابُني فرحةٌ ممزوجةٌ بالخوفِ
وأُخفي عيوني إذا شئتُ تأمُّلَها
فالعينُ تفضَحُ القلبَ بما يُخفي
فلَكَمْ أخشى حديثَ العيونِ بِمُفْرَدِها
تأتي العيونُ أمامي ذبّاحَةَ الطرفِ
ويَتُوهُ شِعْرِيَ في ليلٍ اسودٍ
من حريرِ الشَّعْرِ أفقِدُ حَرْفي
وأصيرُ أمامَ حُسْنِها تائهاً أجهلُ
ما قدْ تَعَلَّمْتُ من النَّحْوِ والصَّرْفِ
فَكَما رأَيْتُ فيها الجمالَ ساحرٌ
وكَأَنّها ترْنيمَةُ الحسِّ بالعَزْفِ
يا لُجَّة العينينِ ماذا فعَلْتِ بي
أدْخَلْتِني في حربٍ بها حتفي
وأنا امرؤٌ ما جهّزتُ نفسي ابداً
على خوضِ حروبِ البردِ بالصَّيفِ
وما رتَّبْتُ لهذا اللقاءِ قافيتي
فما علمتُ اليومَ الهوى ضيفي..
جواد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق