الأربعاء، 25 يوليو 2018

الشاعرة أميمة عبابنة

اخترت الرحيل ....

عودي إليّ حبيبتي ...
كان الغياب رغما عني ...
أحرقتني نيران شوقي في غربتي ....

كيف لي أن أتنفس دونكِ.....
أنتِ هوائي ....

أنتِ نبض قلبي المتهالك
على عتبات قلبكِ الموصد ....

توقفي .... استديري ...
دعيني أرى نور عينيكِ ...

دعيني أخبركِ
في  بُعدي عنك  ماذا حل بي؟؟

مالذي تغير في رحيلي ؟؟
كنتِ  ليٙ المأوى ...
و اليوم أنتِ جلّادي  !!!!

خذْ ما لديّ إذا ....

غيابُكٙ دلّني على درب الرحيل
تعلمتُ فنون الغياب
وأتقنتُ دورٙ  الخائنين

خنتُ عهد الانتظار....

شرّدتُك من قلبي عند أول مفترق طرق في درب رحيلك
قلبي الذي كان لك وطنا دوما
والآن بتّ تطلب اللجوء

ما رأيكٙ ؟؟

نعم سأصفقُ لكِ بكل قوة
أرى أنني كنت خير معلم
و أنكِ تفوقتِ في درسك .....

إذا يا هذا ...
أطلق يديّ .. ودعني أُكمل المسير

الآن بت يا هذا ؟؟!!!!!
أي قسوة  تمتلكين ؟؟

قلت لك أن غيابي لم يكن من  اختياري
واعلمي أنني لم أخنك
وفي البعد كنت وفيّ
 
أما أنا
سأُخبرك أن رحيلي بملء اختياري
فقد رميتُ حبّكٙ و حملت كبريائي وغادرت

أما أنت
فمجرد بعدك كان خيانه ....

أنتٙ اخترتٙ الرحيل من  ماضيي
وأنا اختار الرحيل من مستقبلك

لتعلم
أنا لستُ أنت ...
فابق حيث أنت ....

نبض قلمي : أميمة عبابنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق