الأربعاء، 11 يوليو 2018

الشاعرة ثُريا العُبيّدي

أنتَ لي مادُمّتَ تـنبض بالوريد
ياطارف الحُب المضمّخ بالتليد

أنتَ دُنيايا وحـلـمـي وفـرحـتـي
منّهل الـشوق ومـأواهُ الـوحـيـد

كـيـف أنساكَ وفـي قـلبي أراك
من رُبى الشريان تجتاح الوريد

تسْكن الروح وتسري فـي دمـي
تـارةٍ تـدنـو وفـي الأُخـرى بعيد

لا تُـطيل الـنـأي عـنّي فـالـنـوى
يـتـرك الـمشتاق يـبـكي كالولـيد

أذّكـر الـمـاضي وأيـام الـوصال
أذّكـر الأحـلام والـعيش الـرغيد

كـم تـلاقـيـنا وكـم كـان الـهـوى
باسم الـثـغـر كـفـجـرٍ قـبل عـيد

لا تـدعـنـي ياحـبـيـبـي أشْـتـكي
من لُظى الهجران بالقلب العميد

أنــت لــي والـلـه يـشـهـد أنــنــي
عن عهود الحُب أفـنى ولا أحـيـد

بقلمي : ثُريا العُبيّدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق