أنا القلب الذي يهوى مُعذبه
أنا الحب الذي هانت مدامعه
فما ملكت يميني نزعه مني
وما أطاع فؤادي بالنهى أمري
يا ليت شعري إلى متى بؤسي
وأنا الذي يختال بي عزمي
وما أعتراني يوما بعزتي وهن
عرش عليه بدت وتدللت نفسي
فكيف أسقاني كأسا من الذل
قد كنت يوما فيه عاذلا غيري
حتى توعدني من سهمه المردي
والنصر ف غزواته وهم تلا وهم
يحلو الخضوع إليه سافر الوجد
يأبى الفرار لواذا منه لا يجدي
قد أسكنت عيني عيناه بالأسر
واصبحت بالوغى نيرانه بردي
#منى_فتحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق