الخميس، 27 سبتمبر 2018

الشاعر جواد واعظ

* الزائرة .. من مجموعة .. قصة لا تنتهي *
                 ( بقلم .. جواد واعظ  )

حتى بحلمي .. تأتيني ..والقناع على وجهك ..
اكشفي لي حقيقتك .. وضعفك .. حتى ثورتك ..
فلا اعرف شيئا عنك .. سوى انك  زائرتي ..
اظن .. انك رائعة ..
امرأة ..
وحسنة  ''' وحمة  ''' ضاعت علي اماكنها ..
ما اذكره عنك .. انك مجموعة اطياف ..
ورؤى .. قادمة من البعيد ..
تدخل حجرتي .. تتفقدها .. تجلس وفنجان قهوتي .. لزمن .. ليس بقصير ..
ثم  تغادري .. ومن نافذة حجرتي .. ترمي لي بقناعك .. وترحلي .. قبل ان ارى ملامح وجهك ..
عندما .. كنت  ادغد خواطرك .. وانسام رائحة عطر .. تعبق بغرفتي .. ذات النوافذ المهاجرة في العتمة ..
لاشيئ .. سوى ملامح قناع .. اخفى وجهك ..  ورداء ليلكيا بنفسحيا غامقا.. خاض في مساماتك .. فتبعثرت كل الوانه .. تارة لون العناب الخمري .. وتارة .. لون الازرق الشامي .. وتهميشات الوان  امتزجت بذاك الرداء ..
لست ادري .. كيف ترحلين .. فجأة .. عندما يتوارى ضوء القمر .. خلف تلك الغيوم  ..
تنهضين .. مسرعة ..
كما لو انك ساندريلا .. او .. شهرزاد ..
تلحقك وسادتي .. لتعيد لك .. بعضا شعيرات .. كانت عالقة بها ..
لست ادري .. لقد تهت .. كلما تأتين ؟؟ !! ..
حينا .. برائحة عطر مختلفة عن سابقتها .. ولباسا جديدا ..
فقط .. الذي يتغير .. بعضا من نقاشاتك .. وضحكتك .. وهمستك .. وقليلا من لمسات يداك ..
لست ادري .. !! .. ترى .. هل افشيت سر قدومك .. وما يحدث بيننا لإحدهن ..
وشووا .. لي .. قالوا .. انك مريضة ..
منذ اكثر من شهر .. وتسألت .. ؟؟؟
اذن ... من كانت زائرتي .. بتلك الظلمة الحالكة ..وانت كنت  قصيدي .. ام هناك زائرة اخرى .. واخرى .. تأتيني ..
كان يكفيني .. وجهك .. وروحك .. وقلبك ..
انه القناع .. الذي يخفي كل شيئ .. وايضا .. عندما يغادر .. يذهب معه كل شيئ .. بلمحة بصر 
وكأن .. لا احد ..دخل حلمي ..
كنت كالوهم ... الذي ظننته حلمي ..
ليتك  تدري  ... ليتك  تدري  ؟؟؟..     
           -----------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق