الخميس، 27 سبتمبر 2018

الشاعر وسام سمرة

بلسان الأنثى اصرخ ضد الإهمال ضد برود المشاعر فأقول :

حُبٌ وكبرياء..

مُستقيلةٌ من هواكَ ولن أبالي..
لا عيشَ معكَ بعدَ اليومَ فلا تقُلْ تعالي..
كرامتي.. عزتي.. كبريائي كل رأسُ مالي ..
جراحي وإن تَطُل.. ستطيب يوما على لحن موالِ.. 
لا حزن بعد اليوم .. فدمعُ العينانِ غالي..
وكيف يطيب العيشُ مع من لا تَهُمُ أحوالي..!
فدعِ عنكِ رسمَ البلاهة ولاتُكرر نَفْسَ السؤالِ..
مابك...؟ كم صرت اكرهها فرفقا لحالي..
محظوظة انت لديك رجل بالغ الجمالِ..
حُسنه إقترب من الكمالِ...
كلمات لطالما اطربت غروري المتعالي..
دندنتها لي بمكرٍ صديقاتي الغوالي..
فَصَدقتُها وكانت سبب إهمالي ..
لكنني لم أكن يوما ضِمْنَ إهتماماتك فكفاك إستغفالِ..
الحب عطاء لايَبْخَلُ به المُحِبونَ عن كُلَ عزيز غالي..
لكنك تعلمتَ الأخد واتقنتِ فن الإجفالِ..
فهيهات أن يعود قمري بدرا وهيهات أن تُقمرَ تلك الليالي ..
فخنجر برودكَ قطّع كُلَّ الآمالِ..
وحبك وئدته وقلبي صارت قفرا خالي..
وعشقك رفسته عمداً تحت حوافر جِمالي..
فلم يعد لك بعد اليومَ عندي سكناً وقصري شيدته في مكان عالي..
أنت لا تحبني.. فقط تعشق إذلالي ..

تمت.
بقلمي وسام سمرة
Wissam Samra

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق