الخميس، 27 سبتمبر 2018

الشاعرة انفراز حورية

موقد وجذوة
------------------------------
ليلٌ وموقدٌ وسراجٌ كاد ينفذُ وقوده
رياحٌ تعصف بذاكرتي
وشيئٌ في شراييني يناديني
كغيمةٍ في الريح أنا
يتقاذفني هبوبها
يكسر أغصانَ أوردتي
يؤلم أمنياتي
كان حلمٌ أجهضَ روحي
وما زلتُ بجانب الموقدِ
أضمِّد جراحَ ذكرياتي
كادت تُخمَدُ جذواته
إلا جذوة متقدة أثارت فضولي
حدّثتُها ...أن لاتخمدي فلا يليق
بك الدخان
كما لايليق بذكرياتي النسيان
ولكن هيهات
هاهي الجذوة بقيت رماداً
يذكرها الجمر
وها أنا أسمع شجوَ الحروف
بدمي تشدو آخر قصيدة
دونتها لغائبي وكتبه بقافيتها
فهو ما زال بعيداً
وأنا مازلت أختنق
فهل سيذكرني بعد وفاتي
كما الجمر يذكر رماد جذوة ؟
انفراز حورية / سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق