{حوار الدموع}💔😢😢
*************************
اللسان تلعثم....
و القلب تألم....
العين إجتاحتها دمعة
و الصدر إنتابته غصة و لوعة...
.............................
وقفا يتهمسان و في نقاش حزين يتحاوران....
قال لها: ... لماذا هده القطيعة و الجفاء؟؟...أولسنا أحباء؟؟...
قالت: ...ما كان بنا إنتهى... و في سجل العاشقين إنطوى...
قال: ...هل لي أن أعرف أسباب هدا القرار؟؟...و عن حبي تعلنين التمرد و الفرار!! ...
قالت: ... جائني عريس... و ليس فيه ما يعيب... ماديا مرتاح... و معه كل شيء متاح...
قال: ...الزواج قسمة و نصيب... و أتمنى لك الحظ السعيد...
قالت: ...كل فتاة تبحث عن الهناء... و معك مصيري الشقاء....
قال: ...أين تلك الوعود؟؟...و الصبر على الموجود...و نصعد الدرجات واحدتا واحدة للصعود...
قالت : ...لقد إكتفيت من الأحلام...و المراهنة على حصانك الجوعان...
قال : ...إدهبي إليه و عيشي الحياة...و أرجوا من الله أن تسعدي و لا تصيري من النادمات...
ذهب و عينه تخفي الدموع...
و قلبه قتيل مصروع...
فمرت السنين و الأيام....و تغير المقام....
الزمن دوار.....لمن لم يحسن الإختيار....
..............................
فكان اللقاء...
و إلتقى من كانوا في الماضي عشاق كالغرباء....
زوجها يقدمها بخجل و حياء...
سيدي... هده زوجتي و مع من أتقاسم الحياة....
حبيبتي...هدا مولى نعمتي و في شركته أقضي الساعات...
نظر إليها و تبسم و تظاهر بعدم الإكثرات...
و هي أحنت رأسها و ردت ببعض كلمات...
تشرفنى سيدي...فأخفت خجلها و هكدا كان...
فرد عليها: الشرف لي سيدتي و أتمنى لكم أحلى الأمسيات...
تم سلم على زوجها و هم بالرحيل...
فاستوقفه ...
ألن تبقى لشرب بعض القهوة أو العصير....
فأعتذر بلباقة إن لي من الأعمال الكثير...و مازال هناك مرات قادمة سيكون لنا فيها جلسة و حديث طويل....
و الأن أترككم لتختلوا بأنفسكم و تستمتعوا بمسائكم الجميل...
.................................
دموع أبت أن تغادر المقل...
جفت لكي لا تفضح الدقل....
ندم على الفراق...
و ترك في وسط الزقاق....
حب شوهته الأموال....
فتجاهلت فيه وعود العشاق
و جميل البوح و الأقوال......
.........................................................
‹‹خواطر مرادية››
بقلمي مراد لشهب ✏✏📚📚
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق