الخميس، 27 سبتمبر 2018

الشاعر عبد الرحيم عامر

في محراب الحنين
لا مجال للأسئلة
الجنون المشروع
يعتلي خشبة المسرح
يتسمر الحضور
تشخص الأبصار
تشنف الآذان
يراوح في مكانه الزمان
و كذالك يفعل المكان
الدقائق الخمس
تعمر  قرونا بل عصور
يسدل الستار
يخيم الوجوم
يغادر الحضور
وحده الجنون
يدمي العيون
بانتظار ساعي البريد
عله يأتي
و في جعبته
رسائل فحواها
انهم و بذات القدر
من الجنون
ما زالوا ينتظرون لقاءنا

حروفي   عبد الرحيم عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق