الأحد، 2 سبتمبر 2018

الشاعرة نعيمة رحيمي

راهب في صومعته
دخلت صومعتي تائهة
وقالت سيدي أضعت العنوان
هل عندك ماء يرويني
ويروي عطشي الظمآن
نظرت فرأيت قمرا قد تجلى
سبحان ماخلق الرحمن
سهم عيناها لي قد نفذ
وأنا من أضعت العنوان
مددت لها الماء وجلا
متمتما يارب هل هذه إنسية أم جان
قالت أبالدارغيرنا
إني أخاف وسوسة الشيطان
قلت لا تخافي بنيتي
إني إعتزلت النساء من زمان
جلست بقربي والنارتشتغل داخلي
كأنني على فوهة بركان
قالت كيف حالك عماه
وقد إعتزلت الدنيا من زمان
كيف نسيت مفاتنها
وربيعها وكل الجنان
كيف تعيش أيها الراهب
وهل ضمنت جنة الخلدان
أريد أن أدخل الجنة مثلك
وهل تدخلها صغيرة جمالها فتان
تلاشت الحروف داخلي
كأني أبكم حيران
فعطرها قد غمرني
وكلامها يذيب الحجرالصوان
قالت وداعا إني راحلة
لعلي أهتدي إلى العنوان
رحلت وسرقت قلبي معها
وأصبحت أنا من أضاع العنوان
هل أنا الراهب في صومعته
أم العاشق الولهان
كيف بنظرة أسرتني
إرحمني يارحمن
هل أضعت صلاتي وسجودي
فداخلي نار في الشريان
ليتني أراها مولاي
لاتلمني فأنا لست نبيا فأنا إنسان
نعيمة رحيمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق