كنتَ لي ترتيلة الصباحِ في محرابِ الشوق
وشمعة في صلواتِ الحنين
وبخوراً يمتزجُ بعطركَ الذي يفوحُ معطراً صباحتي
كنتَ لؤلؤ القوافي على جيدِ قصائدي
مابين الحرف والسطر
بين النقطة والفاصلة
كنتَ مابين التنهيدةِ والصمت .....
يغفو طيفكَ بين أجفاني
ويصحو على نبضاتي
كنتَ كل مساحات ورقي
وكل قطرةٍ من مدادي
وكل ظلال قلمي
وأرتعاشاتِ أناملي عندما كانت تكتبكَ
لأصبح يأتي إن لم تكنْ اشراقتهُ
لا ليلَ يهمسٌ إن لم تكنْ قمره
لا قصيدة تُكتَب إن لم تكن عنوانها.....
مبعثرٌ بين الذكرى والنسيان
بين نكهةِ قهوتي وأخر رشفة في الفنجان
بين دندنة فيروز
وياسمينات قلبي
لاشيىء في عالمي إلا.... أنت
ولا شيىء يكون بدونك................................................................
بقلم / بنت النيل نغم الكنانة
الأديبــة الروائيـــة
الأستاذ : حنان محمود فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق