نخوة.
.
.
لو بتُّ أحكي لفاض البحر محتقنا
وزادَه المزْن ما حمَّلْتُه رُهُنا
لكن لي نخوة في المعضلات أبَتْ
أن تشتكي وجْنتي أو تكْتسي درنا
مِن أرض سوسٍ نهلت الصدق أُو رِثُه
بالعزِّ رصَّعته بالفعل قد حسنا
أُسْد البراري دنتْ كرْهاً تراقصني
كأنّها الغيد تأْتي الخطْو مقترنا
يا نازلاً جنَّتي إيّاك نخوتها
إن خِلْتها لعبة أو خِلْتني وثنا
أوخلتني يهْرُباً يغريك طيش هوىً
فاطْهرْ ليوم الرَّدىَ واخْتر له كفَنا
صن عهدنا بالحجى مَنْ بالأذى غنموا
ما طَبْعُنا في الورَى زرْع الأذى عَلَنا
لا تقذف القول هونا دون مكرمة
طوبى لراو سقى من دن ما وزنا
لا القوس ترمي بسهم ثم تدركه
لا السر يفضى ويلقى الغير مؤتمنا
كم من جراء همت في كل مزبلة
والظبي من نخوة فيه لنا فتنا
محمد الذهبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق