الجمعة، 28 سبتمبر 2018

الشاعرة غادة السيد

((انصاف الحلول))
أضعت نفسي يوما
حين نظرت إليك
فتنت بعينيك ونظراتك
زهدت بك عن كل الدنيا
وما أن تمضي برهة تتبدل
وينقلب حالك
وكأننا أغراب
تنكسر نظرتي الخجولة
تحار بعالم الأنين
يضج الصمت عالمي
بصرخات الألم
وما أن أتجاهلك تعيد الكرة
وكل مرة لا أخذ عبرة
أدوخ من العبرات أتوه بك
وتزهر أنفاسي بعبيرك
وسطوة نظراتك
ألمس بها السماء
أجوب الأكوان
يأخذني الحنين
ويشدني ليرمي بي
لعالمك المتقلب
أعطني حل لهذا التبديل
علنا نجد أنصاف الحلول
لأجد موضعا مقبول
لكن هيهات هيهات
بكل الأحوال
فؤادي بك مشغول
#بقلمي 27/9/2018
#غادة السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق