اللعبة ...
دخل الرجل السوق وابنه ...
هموا بجمع القوت وحمله ...
دفعوا نقودهما بالجملة ...
لم يتبق معهما فلسا ...
فجأة الطفل يشد الوالد ...
ويشد بقوة گ شدة مارد ...
أبت توقف ... !
أبت توقف ... !
ماذا عساك يا قرة عيني ...
لماذا تشد ثيابي يا ولدي ...
لم توقفني ... !
قال يا أبت ... !
إني أريد شراء اللعبة ...
صدم الأب بطلب الولد ...
ثم تمنى خسف الأرض ...
ابني يبكي وقلبي يدمع ...
ثم ابتدأت عينه تلمع ...
ثم تساءل ، جف الحال ... !
ماذا أفعل ، نفذ المال ...
كيف سيفهم ولدي حالي ... ؟
ماذا سأفعل ، ولدي غالي ...
كيف سيعلم فقري المتقع ... ؟
ماذا سأحكي ، كيف سأبدأ ...
أبت حبيبي ...
لماذا تدمع ... ؟
لماذا يا أبت عينك تلمع ...
أهل يا أبت بعينك شيئا ...
أم دخل يا أبت فيها شيئا ...
أبدا أبت لا تضطرب ...
أبت حبيبي هيا اقترب ...
هيا يا أبت اقترب قليلا ...
دعني أحاول أنفخ فيها ...
دعني أنفح فيها لتخرج ...
دعني أخلص عينك منها ...
أشعر بذاك الألم المؤلم ...
وجع العين يا أبت يؤلم ...
هيا اقترب لأنفخ فيها ...
حتى نعود لجلب اللعبة ...
الشاعر محمود السلطان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق