قلبٌ أبيض ْ
الحبُ أسمى أنْ أكونَ مُشاكِساً
أوأنْ أكونَ في العلاءِ علاءُ
الحبُ بأنُ أكونَ مسامحاً
وقلبي نَفْحَةٌ وضياءُ
الحبُ قلبٌ أبيضٌ
لايحملُ كِبْرياءً
والقَلبُ مَخْلوقٌ
لِحُبِ اللهِ ورسولهِ ( صلى الله عليه وسلم )
وحبُ الأهلِ والاصحابِ
فإنْ سامحتَ فَسَماحُك مأجورٌ
فَسَمْحُ اللهِ أفضلُ سَمْحٍ
ٍمِنْ تَسامِحَنا
ولا للسَمْحِ أذيالُ
إنْ كانَ قلبكَ أبيضٌ ومسامحٌ
أسْرِعْ بِسَمْحِكَ أيُها المُتَساحُ
فَهذا لَنْ يُقَلِلَ مِنْ شَأنِكَ
بَيْن َالعالمينَ مَرْتَبَةً
بَلْ زادَ شَأنُكَ رِفْعَةً وَثَناءُ
يا مَنْ قَصَدْتُكَ في قولي
أرجوكَ كُنْ رجلاً فالرجالُ قليلُ
إنَّ الرجالَ مواقِفٌ
وَصِفاتُهُمْ النُبْلُ والأخْلاقُ
لِعِلْمِكَ لا تُجْرَحُ كَريمَة ٌ
وهي في عرينِ والدها
مَنْ يُكْرِمُ الناسَ في مَنازِلِهمْ
لاتُهانُ أبناؤهم ولا يهانُ
فاعلمْ إنْ أحْبَبْتُكَ فَهَذِهِ كَرامَتي
والإبْنَةُ الحرةُ لا تَكونُ جاريةً
ولنْ تكونَ في مَنْزِل ِالحُرِ بخادمةٍ
فيا حُرُ افْهَمْ حَياتك َ
فإنَّ العمرَ يَمْضي
ولا للعمرِ مَمْلوكٌ بِحَضْرَتِنا
ولا في العُمْرِ مَعْبودٌ ولا أسر ُ
واعلمْ بأنَّها إبْنَة ُكريمٍ
أكْرَمَكَ في دارهِ
وَحَمَلَكَ كأنَكَ طِفْلٌ رضيعُ
فَقَدَ أبَويهِ بِلَحْظَة ٍ
فأتاهُ مَنْ يَرْعاهُ بَعْدَ الإله
وَحَمَلَهُ فَوقَ رأسهِ وأعلاهُ
وقالَ لهُ وهو صادقٌ في قولهِ
بأنك َولدي وروحي وقلبي ومهجتي
فَعُد ْلِرُشْدِكَ
فَرَبُكَ مُنْتَقِمٌ وقهارٌ وَجَبارُ
حُبي إليكَ أجبرني أنْ أقسو عليكَ بِلَحْظَةٍ
لكنَّ قلبي لِحُبِكَ وَضاءُ
فارجِعْ لِقَلْبِكَ الأبيضِ
ولا يَغْلِبَنَّ سَوادَ القلبِ شَيْطانُ
فإن َّبياضَ القلبِ أعمالٌ وأفعالُ
قصيدة حرة بقلــــ♥ــــم
الشاعر غازي أحمد خلف
الثلاثاء، 24 يوليو 2018
الشاعر غازي أحمد خلف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق