خوف الزهور
من تلكم الشمس
التي بين الجبين
تحرق وجهي
بسياط من عذاب
مرير.....
وتقول لي أمي
وكيف؟؟؟ وانت اكبر
معاني الزيف
لحظات امضغ خوفي
بها حين ....
كنت من امام باب غرفتي
تمرين....
كنت احلم ان تنامي بقربي
كنت احلم بالآمان
ولكنك....لاتشعرين
لم يدر اللبن الامن قنينتي
التي جعلتها ملاذي
لاربع سنين
فكيف تشفقين
وبين أوراق طفولتي
وانت مثل التراب
تتبعثرين
ارحلي امي فقد اعتدت
الفراق ....ودمعي
الرقراق.....
صاف على وجنتي
يملأ محبرتي
حتى تكونين
ذكرى سوداء
وسترحلين.....وتتذكرين
انه مامن طريق للعودة
حتى تعودين
وتعود تلك السنين
آلاء فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق