قَلَّ الجَمَّالُ وما اكثره
وزال ادِّعاءً من أَوصله
فحسبي بربي من مدعيه
فهل يُصَدِّقُونَ ما ادعوه
و هل للكذب من يفهمه
كيف لفِكَرٌ ان يستباح
اليس هذا قلبي وهذي فِكْرَتُه
ان سقط جَمَّالٌ فهل يقيمه من اسقطه
أبداً إِنَّ الجَمَّالُ اللَّهُ صَاحِبُه
#الشاعرالغنائي_مصطفى_عبده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق