السبت، 21 يوليو 2018

الشاعر مصطفى عبده

قَلَّ الجَمَّالُ وما اكثره

وزال ادِّعاءً من أَوصله

فحسبي بربي من مدعيه

فهل يُصَدِّقُونَ ما ادعوه

و هل للكذب من يفهمه

كيف لفِكَرٌ ان يستباح

اليس هذا قلبي وهذي فِكْرَتُه

ان سقط جَمَّالٌ فهل يقيمه من اسقطه

أبداً إِنَّ الجَمَّالُ اللَّهُ صَاحِبُه

#الشاعرالغنائي_مصطفى_عبده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق