أشتاق """""
أشتاق للصباح حينما أمسى وحيدآ
معاتبآ الليل كم أنت كنت
قاسيآ على جوارحى طويلآ
ترتفق وحدتي حينما تشتاق
للحنين فى ساعات
السكوني
لا تجد من يحدثها
أو يعانقها سواء وسادة خالية
كادت تحترق بلهيب الانفاسى
يا لها من أجساد ظلت تموت وتحترق
فى ظلمات الليل خوفآ وعطشآ
كم أنت قاسيآ أيها الليل طويلآ
..... تحياتي ..... الرشيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق