الجمعة، 27 يوليو 2018

الشاعرة حنان محمد ندا

أرى وجهى تسيل منه ملامحك وأنت تناغى مسائى
عذبا جميلا تنثر على أهدابى قطرات الندى
ويجرى شِعرى مطلقا كان أم مقيدا
لا عتابا ..يحاكى النجمات ويناجى الصدى
أمهلنى قليلا كى أرقى لقلبك بالخفقان
أمهلنى فإن حروفى تأن وباتت بين شقى رحى
أفكارى والمعانى تائهه تتلاشى سدى
فى الصدى  .. وبعد المدى ..
غيابك أصبح خصمى مع الأيام
أم هو عقابك لقلب ذات يوم عصى
قصتى معك أعمق من كل صمت وبوح
وأبلغ من كل كلام .. عبّر وحَكى ..
والآن ..وعندما تتجمد عبرات ذاكره
وتتوه غربه .. وتفقد الهدى ..
لا مكان لى سوى أطياف أحضانك مأوى
وسأكتفى بدمعه عالقه بجفون تُرتوى
ما الحب إلا لمن هامت به الروح
وقلب أتعبه الحنين من الهوى ..فهوى ..

بقلمى ..حنان محمد ندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق