في ذمَّةِ الأشواق
عشقتكِ ياروحي وعشقي متاعبُ
وإنِّي لربِّ العشقِ إنِّي لتائبُ
على ذمَّةِ الميعاد قلبي لعائدٌ
وفي ذمَّة الأشواقِ عندي مصائبُ
تغرَّبتُ ياروحي وروحي تعاتبني
وأشواقُ قلبي ماحصتها مراتبُ
كذا ماحسبنا للرحيلِ عواقبا
وماإن رحلنا دمرتنا العواقبُ
وسهدي لليلِ البعدِ عنكِ مسامرٌ
وشعري على دمعي شهيدٌ يراقبُ
متى ترجعُ الأقوامُ دوراً لها فما
لها دون قبطانِ السلامِ قواربُ
نعم أنا ثقلٌ في الهوى ومصيبةٌ
وبلوى أنا الفتى الشقيُّ المشاغبُ
وأنتَ البعيدُ الحاضرُ اليوم في الهوى
وانت الوحيدُ الباقِ عندي تعاتبُ
وإنِّي أنا المقطوعُ عنكِ وأشتكي
لرب الَّذين هجرتهم مصاعبُ
أهل لكِ سعدٌ يادعاءُ بخطبةٍ
وحبُّكِ لاجئٌ غريبٌ وغائبُ
منى القلبِ فيما تطلبين وفرحتي
فياطالباً أنت الوحيدُ تناسبُ
ولكنَّ أيامي عليَّ مريرةٌ
عليَّ مرارُ الحظِّ فيه عجائبُ
فيا أختَ عبدالله صبراً فإنَّني
غريقٌ أناجي بالدموع أعاتبُ
ولا شيء عندي غير شوقي وأدمعي
وكلُّ الَّذي قد زاد عنهم شوائبُ
جريحٌ على أضلاعِ صدريَ مرتمي
فؤادي الذي بالظلمِ نفسي يحاسبُ
فلا النفسُ نفساً للجراحِ وسيلةٌ
ولا النفس تاهت عنكِ منها مراكبُ
جنيتُ سيوفَ الشَّوق تفتكُ في الحشا
أذتني وما جاءت عليها مكاسبُ
صبابةُ قلبي لستِ تبلغِ حلمها
بدتْ فبكتْ منها العيونُ الأجانبُ
نعم أنتِ همَّي يادعاءُ ولوعتي
وإنِّي بأشواقي عليكِ لذائبُ
وماالشعرُ إلا شعرُ قلبٍ عاشقٍ
فلا خوفَ عندي إنَّ نواكِ لذاهبُ
،،حسين برادعي،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق