السبت، 21 يوليو 2018

الشاعر مصطفى طه

(عذاب)

حبيبتي…
قادني قدر سعيد الى زيارتك فاستقبلت استقبالآ حارا أفرح قلبي والكني والحق يقال لم افكر يوما
بأني صاحب وآتيك يوما لاضع تحت قدميك قلبي وحبي""وراحتي وثقافتي ومركزي وجميع مااملك""
راجيا قبولها""معلقا ع ذلك سعادتي في هذه الحياة.
وأني لن اكتبك أني اشعر حين أراك بنشوة غريبه
أرتاح أليها فأرجوها وأنتظرها دون أن اعرف لها معنى.
اسمحي لي ان اعترف لك إني أحبك من كل جوارحي وأنك الشخص الوحيد في الحياة الذي بإمكانه أن يوفر لي السعاده الحقيقيه""غايه كل فرد
في الحياه ""وكوني واثقه كل الثقه أني سأقدر مفاتنك وكفاءتك حق قدرها.
وصدقيني إذاقلت لك انني أؤمن في قراره نفسي
بأني لم اخلق في هذه الدنيا إلالك ومن اجلك ""
وأن رسالتي في هذه الحياه هي ان اعيش لآحبك وان احبك لإسعادك ""اانت لي كل شيئ فيك تجمعت آلامي واحلامي ""وبك تتحقق امالي ورغباتي""
انت روحي وحياتي وانت تقائي ""بل انت دنياي وآخرتي.
حنانيك ياحبيبتي فانت لاتشعري بآلام نفسي كلما طال عليها البعد ولا تحسي بعذاب قلبي حينما يبعث
به الشك لقد اصبحت من جراء هجرك الطويل فريسه لعواطف متباينه"" تهاجمني بشده وتقسو علي في عنف ""وتصلبني العذاب حتى سرت بينها كريشه في مهب الرياح ""تعبث بها ولا تدوم اين يلقى بها.
ان الدنيا لتضيق بي على سعتها كلما طاف بي خيالك فتذكرت ماضينا الجميل واخذت استعرض قصه حبنا
واقلب صفحاتها المليئه بألوان السعاده وصور الهناء صفحه صفحه""حتى اذاماوصلت الى هذه النهايه
النبيله اخذت الأفكار السوداء تعبث بي ""والآلام الحاده تحزنني وغرقت في بحور من اليآس والحيره
'"فإذا حاولت أن اهرب من هذا الجحيم لم اجد إلا
غرفتي آوي إليها والقي بنفسي على فراشي الشائك ""ابكي بحرقه شديده تاركة الدموع تنحدر من عيني
ك السيل ""عسى ان تخفف حراره الحمى التي يكاد لهيبها يعصف بي.
فأين انت ياحبيبتي من هذا الحب العجيب الذي قضيت عليه واين مثلك الماضي القريب الذي طويت
صفحته بالنسيان ""ألا تشعر بشيء من الحنين إليه ""ألا تحس بالأسى لذاكراه ألا يساورك الندم على مانقضته من عهود.
ألا تذكر شيئا من ذالك ""أم تراك نسيته ""ٱن اكثر ماأخشاه أن تكون شعله غرامك قدانطفأت ""وان
يكون لهيب حبك قدخبأ وأو شكت حرارته ان
تنخفض ""فانت لذالك تحاول التخلص مني بالبعد عني لتحرر من كل مايذكرك بي وبذالك الماضي البهيج الذي كان أشبه بالحلم .

/بقلمي مصطفى طه/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق