الأحد، 8 يوليو 2018

الشاعر أبورزق محمد

حين أفتقدك
ويضيق صدري
حين أفتقدك
كل الأشياء تبدو تافهة
والساعات بطيئة
والأماكن مملّة
من دونك
ينعقد لساني
ويحتضر الكلام
ويلفني وجوم قاتل
وتجتاحني أزمة صمت
كل جوارحي تبحث عنك
أوصالي تحن إليك
قلبي يشتاقك
عيوني تشتاقك
وأنا كلّي إستنفار
ولأني تعودت عليك
وأدمنت رؤياك
فحين أفتقدك
يصيبني الإنفصام
أصبح كرضيع
أسقمه الفطام
يصيبني الهذيان
أصير شظايا إنسان
تتوزع أطرافي
في زوايا المكان
وأحس يا صديقة أحزاني
أنني أعيش في صقيع بارد
وأنني كبلبل جريح
يحاول أن يغرّد
ومنقاره جامد
أحس يا نديمة أمسياتي
أنني صرت راهب أحزان
وأنني تحولت إلى جلطة دم 
تخثرت في عروق الليل
من كثرة الأشجان
أرهقت الليل وأرهقني
وبعدك زاد فأرقني
وحبل الوحدة يشنقني
يا لحزن عيوني العميق
حين أفتقدك
يا لهف قلبي السليق
إذ أشتاقك فلا أجدك
سيل دموع وكومة رماد
وحركية تتحول إلى جماد
وسمك بلا ماء في واد
وطيف متشح بالسواد
هكذا أصير
حين أفتقدك
أبورزق محمد 2018/07/08

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق