صفاء الحب 1/2/2007
يا مَليكاً ملأَ الدُّنيا سَنى
رُدَّي قَلْباً لسَليبٍ عَلَّنا
نَحْتَسي كأْسَ وِدادٍ قارَبَتْ
تَقْتُلُ الوَجْدَ وَنَجْني صَفْوَنا
كَمْ شَرِبْنا صَفْوَ كَأْسٍ خامَرَتْ
تُنْعِشُ النَّفْسَ وَتُرْضي سِرَّنا
قَدْ نَطَقْتِ الصِدْقَ في رَشْفَتهِ
وَسَقِيتي الشَّهْدَ أَصْنافاً لَنا
وَعيونٌ كَفُلَتْ ما نَبْتَغي
رُسُلُ الْحُبِّ خِطاباً بَيْننا
كُلَّما جَدَّ لقاء ٌ أَيْنَعَتْ
رَعْشَةٌ هَزَّتْ سكوناً ضَمَّنا
طَلْعَةٌ طاحَتْ بخَوْفٍ صاغرٍ
لجَمالٍ صاغ أَسْري والأَنا
هَيْبَةٌ خَشَّعَتِ القَلْبَ جوىً
ناسِكٌ يَصْبو هياماً لَوْ دَنا
قَدْ أَنابَ البَدْرَ في طَلْعَتهِ
يَعْتَلي العَرْشَ غَنيماً ضَامِنا
وَاسْتَباحَ الشَّوْقُ قَلْبي عِنْدَما
لَمْ يَعُدْ عَهْدَ سَبيلٍ دَيْدنا
حسن عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق