الثلاثاء، 10 يوليو 2018

الشاعر محمود السلطان

رفح العظيمة ...
.....................

رفحُ العظيمة لا شيء يَحنيها ...
...               رفحُ العريقة مَسكني فيها .
تحيا بها الأبطالُ بِظِلِّها ...
...                   ويلفها العز سُوراً يُقَوِّيها .
فيها الحدودُ يروي صمودها ...
...        ويبصُم التاريخُ تشريفاً لِمَن فيها .
فيها الرجالُ أسوداً وما بها ...
...                 صوتاً سوى الزئير يَصويها .
لا ترضَ ذُلٍ أو طَرفُ مذلَّةٍ ...
...              والنَّاس فيها لا شيء يغويها .
خطٌ دفاعٌ نحن لأرضها ...
...                   ودِرعٌ متين لِصدِّ عاديها .
إن مَسَّها قَرحٌ تهتدي فينا ...
...                 لرفع السلاحَ ليعُلّوِ أعاليها .
إن الكرامةَ عنواناً لمجدها ...
...            ذلَّت عُروشاً فيها تحت أيديها .
هربت يهودَ من رُعبِ ليلها ...
...                تجُرُ الهزائمَ والعار يَكسيها .
رفحٌ رصاصٌ لا شيء يوقفها ...
...                رفحُ القنابلَ لا حقَّ يوفيها .
رفحُ الشهيد يمشي على الثرى ...
...                   والثرى فيها أعزُ ما فيها .
هي الشهامةُ لا ترضَ أذيّةً ...
...                إن دنتْ إليها بالنار ترميها .
رفحُ الشجاعة لا شيء يَفنيها ...
...              رفحُ العظيمةُ بالروح نفديها .

الشاعر محمود السلطان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق