خضت البحاركلها
ولم اخض
ابدا بحرا يشبه
بحر عينيك
فموجه ليس
كباقي الموج
وعمقه ينادي
كل من يهواك
لونه زمردا وشطآنه
جنة خلد تأويك
قواربي تحطمت
حينما مخرت
عباب مقلتيك
اني اخترت ان
اموت غريقا
في اعماق عينيك
عسى أن يرمي
بحر حبك
جسدي عند رجليك
حميد النكادي05/07/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق