يا من ترجونى لا تطمع
فى قربى يوما فلن أرجع
أصبحت لا أصلح للعشق
ما عاد هواى لك مطمع
لن أترك قلبى لمن يقسو
لن أرض لروحى تتوجع
لن أحيا يوما فى مهانة
لن أضعف لحظة ولن أخضع
ودعت هوا كان سرابا
و زمانا عشاقه تخدع
مزقت قصائد أشعار
لم تقرأ مرة ولم تسمع
ودعت الحب بآلامه
و عيونا كانت لك تدمع
ودعت الماضى بأحزانه
و هموما كانت لى مرتع
الآن غدوت كما الجبل
لا يمكن أبدا يتزعزع
ما عاد حديثك يجذبنى
ما عاد حنينك لك يشفع
فابعد عن قلبى بغرامك
دعنى بالعزلة أتمتع
ما عدت أخشى من الوحدة
قد صرنا كمتعب والمخدع
بقلمى #غادةعثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق