لا لليأس
عفوا أيها اليأس
لقد أضعت الطريق
لن تنال مني
فأنا كطائر الفينيق
من تحت الركام أنهض
مستعدة للتحليق
أفرد أجنحتي و أطير
مغردة لحن الحياة
بإحساس رقيق
يعجز الريح
عن نثر ريشي الأنيق
أعانق الأمل
و ألملم جرحي العميق
لن أمل من السعي
وراء تحقيق أحلامي
فالزفير لا يمل
من الشهيق
ومادامت روحي
تسكن جسدي
فالأمل دائما و أبدا
هو الرفيق
بشرى شعبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق