الثلاثاء، 26 مارس 2019

الشاعرة ماريا غازي

قارب الهوى ....

أخبرني كيف أمضي إلى سبيلي
دون أن تكون عينيك هدايتي
و همسك دليلي
و كيف أمضي إلى الأمام
و أنا قدمي عالقة بأرضك
و كيف بي أرتل دون وجهك صحف الأيام
أما آن للدجى أن ينجلي ...
أما راودتك آهاتي ذات منام
كثيري إليك قليل ...و قليلي
أن أعانق طيفك و لو في الأحلام
سرب ....
سرب جميل أنت ...
تحلق بسمائي الوردية
و ما يجول بخاطري لك أنت..
فهل علمت شيئا عن أفكار صبية
تسلل إلى قلبها عشق ذو هيام
الورد ...
الورد يا قرة القلب بعطره الفواح
يملأ الربيع جمالا ...
و أنا تبعث أنفاسي عبقا بالشوق
تحمله من فرط قدسيته النسائم و الأطيار و الرياح
كلما لاح طيفك في آفاق خاطري
في كل موسم لحبنا ....لست أرضى
لست أرضى إلا أن أرسم مع حنيني ...وجه الصباح
و أعلن للكون في رضا ...
أني قارب تتقاذفه أمواج العشق
و أنك منارتي و الشراع
فاجعلني أرسو ببر العمر القادم من حياتي
و خبئني في سواد عينيك ...بعيدا عن آلامي
و الفظ على شفتيك بعض ابتساماتي
اني أعطيتك ...من خيرة أيامي ...
من حرير اليراع...
الخير من مهج و صبا يا غايتي...
و من جميل أمنياتي...
فكن آخر حكايا الوله ..
إني وعدتك قبل أن أراك
ما غير عينيك ....منقذة لقلبي الغريق
و ما غيره صدري يبعث عطر هواك
في عمق كل موج ....يدل العشاق
كيف يستصاغ الهلاك على قارب الهوى...

قارب الهوى
ماريا غازي
الجزائر 2019/03/26

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق