رميت عليك من السم الأنجع
و قرطاء ذات توجس وتجرع
مجهولة عن قصة كل كاهن
وهي التي قتلت ولم تشفع
أقبلت في شدو إليك وربما
قبلت صراعك وهي ذات تنطع
شربت وما شبعت فما غادرت
قنعت محاورة السراب الأسرع
وأخالها سكرت وجوبا بالأسى
ومواجعا بعراكها لم تردع
حتى إذا اصطلت بنار شرودها
عن جيم معجمها بذات الأربع
سئمت منها فاء العليل فأضربت
بين المسامع والنحور الركع
تعوي إذا وجدت صدودا بالنوى
بمواضع تكوي ولما تسطع
بقلمي محمد طالبي
الاثنين، 3 سبتمبر 2018
الشاعر محمد طالبي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق